٣٧٩٢٤ - حدثنا أبو أسامة عن يزيد وأبي الأشهب عن الحسن قال: كان يقال: قلب المؤمن وراء لسانه، فإذا هَمّ (أحدكم) (١) بأمر تدبره، فإن كان خيرا تكلم به، وإن كان غير ذلك سكت، وقلب المنافق على طرف لسانه، فإذا هم بشيء تكلم به وأبداه.
٣٧٩٢٥ - حدثنا (١) معاوية بن هشام قال: (حدثنا) (٢) سفيان عن يونس عن الحسن قال: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن المنافق أساء الظن بربه (فأساء العمل) (٣).
٣٧٩٢٦ - حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن رجل عن الحسن قال: اطلب العلم (طلبا) (١) لا يضر بالعبادة، واطلب العبادة طلبا لا يضر بالعلم، فإنّ من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
٣٧٩٢٧ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن يونس قال: كان الحسن رجلا محزونا.
٣٧٩٢٨ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن يونس عن الحسن قال: (لقد) (١) أدركت أقوامًا لا يستطيعون أن يسروا (من) (٢) العمل شيئا إلا أسروه.
٣٧٩٢٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن الحسن قال: إن الرجل
⦗٥٣٧⦘
ليعمل الحسنة فتكون نورا في (قلبه) (١) وقوة في بدنه، وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنا في بدنه.
(١) سقط من: [هـ].
(١) في [جـ]: زيادة (أبو).
(٢) في [ط]: (عن).
(٣) في [أ، ب، جـ، ع]: (فأسلمه العمل)، وفي [س]: (فساهم).
(١) في [ط]: (عملًا).
(١) سقط من: [ع].
(٢) سقط من: [أ، ب، ط، س، هـ].
(١) في [س]: (قبره).