٣٧٥٨٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن ربيع بن خثيم أنه سرقت له فرس من الليل -وهو يصلي- قيمته ثلاثون ألفا، فلم ينصرف، فأصبح فحمل على مهرها ثم أصبح فقال: اللهم سرقني ولم أكن (لأسرقه) (١)، قال: وكان ربيع يجهر بالقراءة، فإذا سمع وقعا خافت.
٣٧٥٨٨ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبد الملك بن عمير قال: (قيل) (١) للربيع: (ألا) (٢) ندعو لك طبيبا؟ فقال: أنظروني، ثم تفكر فقال: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (٣٨) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨ - ٣٩]، فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها، (قال) (٣): (فقد) (٤) كانت فيهم أطباء، فلا المداوي بقي، ولا المداوى، هلك (الناعت والمنعوت) (٥) له، واللَّه لا تدعون لي طبيبا.
٣٧٥٨٩ - حدثنا عبيدة بن حميد عن داود عن الشعبي قال: دخلنا على ربيع بن خيثم فدعا بهذه الدعوات: اللهم لك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر كله، وأنت إله (الحمد) (١) كله، (٢) بيدك الخير كله، نسألك (من) (٣) الخير كله، ونعوذ بك من الشر كله.
(١) في [هـ]: (أسرقه).
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) في [هـ]: (لا).
(٣) في [أ، ب، ع]: (فقال).
(٤) في [أ، ب، جـ]: (فقد).
(٥) في [أ، ب، س، ع]: (الباعث والمبعوث).
(١) في [ط، هـ]: (الخلق).
(٢) في [جـ، س، ع]: زيادة (واو).
(٣) سقط من: [س].