٣٧٥٨٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال: ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ تأزَّر بإزار، قال: أخاف أن يظلم رجل فلا (أنصره) (١)، أو يفتري رجل على رجل فأكلف عليه الشهادة، ولا أغض البصر، ولا أهدي السبيل، أو تقع الحامل فلا أحمل عليها.
٣٧٥٨٥ - حدثنا (١) خلف بن خليفة عن سيار عن أبي وائل قال: انطلقت أنا وأخي إلى الربيع بن خثيم، فإذا هو جالس في المسجد فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لتذكر اللَّه فنذكره معك، وتحمد اللَّه فنحمده معك، فرفع يديه فقال: الحمد للَّه الذي لم (تقولا) (٢): جئنا لتشرب (فنشرب) (٣) معك، ولا جئنا (لتزني) (٤) فنزني معك.
٣٧٥٨٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن حصين قال: حدثني من سمع الربيع يقول: عجبا لملك الموت وإتيانه ثلاثة: مَلِك ممتنع في حصونه، فيأتيه فينزع نفسه، ويدع ملكه خلفه، (وطبيب) (١) (نحرير) (٢) يداوي الناس فيأتيه فينزع نفسه (٣).
(١) في [أ، ب]: (ينصره).
(١) في [أ، ب، ز، ط، هـ]: زيادة (ابن).
(٢) في [أ، ع]: (يقولا).
(٣) في [س]: (فتشرب).
(٤) في [س]: (لتشربي).
(١) سقط في [جـ].
(٢) في [أ، ب]: (نحر يرى).
(٣) لم يذكر الثالث، وجاء في حلية الأولياء ٢/ ١١٥ ذكر الثالث: (ومسكين منبوذ في الطريق يقذره الناس أن يدنو منه ولا يقذره ملك الموت أن يأتيه فينزع نفسه).