٣٧٥٥٨ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: دخلنا على ابن الزبير وهو مواصل لخمس عشرة (١).
٣٧٥٥٩ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد بن مرزبان قال: حدثنا محمد بن عبيد اللَّه الثقفي قال: رأيت ابن الزبير خطبهم (و) (١) قال: إنكم جئتم من بلدان شتى تلتمسون أمرا عظيما، فعليكم بحسن الدعة وصدق النية (٢).
٣٧٥٦٠ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: كتب رجل من (أهل) (١) العراق إلى ابن الزبير حين بويع: سلام عليك فإني أحمد (إليك اللَّه) (٢) الذي لا إله إلا (هو) (٣)، أما بعد فإن لأهل طاعة اللَّه وأهل الخير علامة يعرفون بها و(تعرف) (٤) فيهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بطاعة اللَّه، وأعلم (الناس) (٥) أن الإمام (مثل) (٦) السوق يأتيه ما (كان) (٧) فيه، فإن كان برا جاءه أهل البر ببرهم، وإن كان فاجرا جاءه أهل الفجور بفجورهم (٨).
٣٧٥٦١ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن سفيان عن يونس عن الحسن عن عُتي عن أبي بن كعب قال: إن طعام ابن آدم ضرب مثلا، وإن ملّحه
⦗٤٣٥⦘
و(قزّحه) (١) علم (إلى) (٢) ما يصير (٣).
(١) صحيح.
(١) سقط من: [س].
(٢) ضعيف؛ لحال سعيد بن مرزبان وهو أبو سعد البقال.
(١) في [ع]: (أرض).
(٢) في [س]: (اللَّه إليك).
(٣) في [أ، ب]: (اللَّه).
(٤) في [ط، هـ]: (يعرف).
(٥) هكذا في النسخ، وتقدم ١١/ ٩٧ برقم [٣٢٥٨٩] بدونها.
(٦) في [أ، ب]: (كا).
(٧) في [هـ]: (زكا).
(٨) صحيح؛ أخرجه هناد (٥٢٦)، وابن عساكر ٢٨/ ٢١٤.
(١) أي: أكثر ثوابله، وفي [أ، ب، ط]: (فرحه).
(٢) في [ب]: (على).
(٣) صحيح؛ أخرجه الطيالسي (٥٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٥٤، وابن أبي الدنيا في التواضع (٢٢١١)، وأخرجه مرفوعًا ابن حبان (٧٠٢)، وعبد اللَّه بن أحمد (٢١٢٣٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢٠٥)، والشاشي (١٥٠١)، والطبراني (٥٣١)، وأبو الشيخ في الأمثال (٢٦٩).