تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥٤٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي موسى قال: الشمس فوق رؤوس الناس يوم القيامة وأعمالهم تظلهم (أو) (١) (تُضْحِيهم) (٢) (٣).

٣٧٥٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: كنا مع أبي موسى (قال) (١): فجئنا الليل إلى بستان (خرب) (٢)، قال: فقام أبو موسى من الليل يصلي، فقرأ قراءة حسنة ثم قال: اللهم أنت مؤمن تحب المؤمن مهيمن تحب المهيمن، سلام تحب السلام، صادق تحب الصادق (٣).

٣٧٥٤٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن شقيق عن أبي موسى قال: تخرج نفس المؤمن وهي أطيب (ريحا من) (١) المسك، قال: (فيصعد) (٢) بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا (معكم؟) (٣) فيقولون: فلان -ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم اللَّه وحيا من معكم، قال: فتفتح له أبو اب السماء، قال: فيشرق وجهه فيأتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس، قال: وأما الآخر فتخرج نفسه وهي أنتن من الجيفة، فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا

⦗٤٣٠⦘

«معكم؟) (٤) فيقولون: فلان) (٥) -ويذكرونه باسوأ أعماله، قال: فيقولون: ردوه فما ظلمه اللَّه شيئًا (٦)، قال: وقرأ أبو موسى: ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠] (٧).

(١) في [أ، ب]: (و).

(٢) أي: تتركهم في الشمس، وفي [ط، هـ]: (تضيعهم)، وفي [س]: (تصحبهم).

(٣) صحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٦١، وهناد في الزهد (٣٣١)، والمروزي في زوائد زهد ابن المبارك (١٣٢٥).

(١) سقط من: [أ، ب، ع].

(٢) في [أ، ب]: (حرث)، وفي [س]: (حزب)، وفي [جـ]: (خرب).

(٣) صحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٥٩، وابن عساكر ٣٢/ ٨٨.

(١) في [جـ]: (من ريح).

(٢) في [أ، ب]: (فتصعد).

(٣) سقط من: [أ، ب].

(٤) سقط من: [جـ، س].

(٥) سقط من: [أ، ب]، وفي [جـ]: بياض لكلمة (فيقولون فلان).

(٦) سقط من: [أ، ب].

(٧) ضعيف؛ لضعف عاصم بن أبي النجود في أبي وائل، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٦٢، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢٢٨).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٤٢٩