٣٧٢٩١ - [حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي (الأحوص) (١) قال: قال عبد اللَّه: تعودوا الخير فإنما الخير في العادة] (٢) (٣).
٣٧٢٩٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (خيثمة) (١) عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: ما من نفس برة ولا فاجرة إلا وإن الموت خير لها من الحياة، لئن كان برا لقد قال اللَّه: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: ١٩٨]، (ولئن) (٢) كان فاجرا لقد قال اللَّه: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ (خَيْرٌ) (٣) لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [آل عمران: ١٧٨] (٤).
(١) في [أ، ع]: (الأخوص).
(٢) سقط الخبر في: [س].
(٣) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق (٤٧٤٢)، وابن أي عاصم في الزهد (٧٨)، والطبراني (٨٧٥٥)، والبيهقي ٣/ ٨٤.
(١) في [ع]: (خثيمة).
(٢) في [أ، ب]: (وإن).
(٣) في [أ، ب]: (خيرًا).
(٤) صحيح؛ أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ١/ ٤٤٣، وأخرجه ابن جرير ٤/ ١٨٧.