تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٢٨٨ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعد اللَّه للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر وما (لا) (٢) يعلمه ملك ولا مرسل، قال: ونحن نقرؤها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] (٣).

٣٧٢٨٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم البطين عن (عدسة) (١) (الطائي) (٢) قال: أُتي (عبد اللَّه) (٣) (بطير) (٤) (صيد) (٥) (بشراف) (٦) فقال عبد اللَّه: لوددت إني بحيث صيد هذا الطير، لا يكلمني بشر ولا أكلمه حتى ألقى اللَّه (٧).

٣٧٢٩٠ - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن (خيثمة) (١) قال: قال عبد اللَّه: انظروا الناس عند (مضاجعهم) (٢)، فإذا رأيتم العبد يموت على

⦗٣٤٤⦘

خير ما ترونه فارجوا له الخير، وإذا رأيتموه يموت على شر ما ترونه فخافوا عليه، فإن العبد إذا كان شقيا وإن أعجب الناسَ بعضُ عمله قُيض له شيطان (فأرداه) (٣) وأهلكه حتى يدركه الشقاء الذي كتب عليه، وإذا كان (٤) سعيدا وإن كان الناس يكرهون بعض عمله (٥) قيض له ملك فأرشده وسدده حتى تدركه السعادة التي كتبت له (٦).

(١) في [ع]: (الأخرص)، وفي [أ]: (الأخوص).

(٢) سقط من: [ب].

(٣) منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، أخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٨، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٣، والطبراني (٩٠٣٩).

(١) في [أ، ب]: (عدلسة).

(٢) في [أ، ع]: (الطاي).

(٣) سقط من: [ع].

(٤) في [س]: (يطير).

(٥) في [جـ]: (أصيد).

(٦) في [أ، ب، س، ع]: (بسراف)، وفي [جـ]: (سراف)، وشراف بئر بنجد.

(٧) مجهول؛ عدسة مقبول، أخرجه هناد (١٢٤٢)، والطبراني (٨٧٥٨)، وابن عساكر ٣٣/ ١٧٣، والمروزي في زوائد زهد ابن المبارك (١٣)، وابن أبي الدنيا في المتمنين (٩٩)، والخطابي في العزلة (٦).

(١) في [س، ع]: (خثيمة).

(٢) في [هـ]: (مضاجهم).

(٣) في [جـ]: (فأراده).

(٤) في [أ، ب]: زيادة (الناس).

(٥) في [ب]: زيادة (قبض عمله).

(٦) منقطع؛ خيثمة لم يدرك ابن مسعود.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٣٤٣