تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٢٥١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن المسعودي عن القاسم قال: قال عبد اللَّه: وددت أني من الدنيا فرد (كالغادي) (١) الراكب الرائح (٢).

٣٧٢٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد اللَّه: كفى بخشية اللَّه علما، وكفى بالاغترار به جهلا (١).

٣٧٢٥٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد اللَّه: والذي لا إله غيره ما أصبح عند آل عبد اللَّه شيء يرجون أن يعطيهم اللَّه به خيرا أو يدفع عنهم به سوء إلا أن اللَّه قد علم أن عبد اللَّه لا يشرك به شيئا (١).

٣٧٢٥٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر بن عطية (عن) (١) مغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه قال: قال عبد اللَّه: والذي لا إله غيره، ما يضره عبد يصبح على الإسلام ويمسي عليه: ماذا (أصابه) (٢) من الدنيا (٣).

٣٧٢٥٥ - حدثنا معتمر بن سليمان عن عباد بن عباد بن علقمة المازني عن أبي مجلز قال: قرص أصحابَ ابن مسعود البردُ قال: فجعل الرجل (يستحي أن

⦗٣٣٢⦘

يجيء) (١) في الثوب الدون (أو) (٢) الكساء الدون، فأصبح أبو عبد الرحمن في عباية ثم أصبح فيها، ثم أصبح في اليوم الثالث فيها (٣).

(١) في [ب]: (كالغازي).

(٢) ضعيف منقطع؛ المسعودي اختلط والقاسم لم يدرك ابن مسعود، أخرجه ابن عساكر ٣٣/ ١٧٢.

(١) ضعيف منقطع؛ أخرجه الطبراني (٨٩٢٧)، وأحمد في الزهد (١٥٨)، وابن المبارك (٤٦)، والبيهقي في الشعب (٧٤٦)، وابن بطة في إبطال الحيل (ص ١٤)، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٢/ ١٤٩.

(١) صحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٣٢، وابن عساكر ٣٣/ ١٦٧.

(١) في [أ، هـ، ع]: (بن).

(٢) في [أ، هـ]: (أصحابه).

(٣) مجهول؛ لجهالة سعد بن الأخرم، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٣٢، وهناد (٥٩٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٥٧).

(١) في [جـ]: تقديم وتأخير.

(٢) في [ب]: (و).

(٣) منقطع؛ أبو مجلز لاحق عن حميد لا يروي عن ابن مسعود، أخرجه أبو يعلى (٥٠٣١).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٣٣١