تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٢٤٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: مرض عبد اللَّه مرضا فجزع فيه، فقلنا: ما رأيناك جزعت في (مرض ما جزعت في) (١) مرضك هذا؟ قال: إنه (أخذني) (٢) (وقرب) (٣) (بي) (٤) من الغفلة (٥).

٣٧٢٥٠ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن القاسم قال: قال عبد اللَّه: لا تعجلوا بحمد الناس وبذمهم، فإن الرجل يعجبك اليوم ويسوءك غدا، ويسوءك اليوم ويعجبك غدا، وإن العباد يغيرون، واللَّه يغفر الذنوب يوم القيامة، واللَّه أرحم (بعبده يوم يأتيه) (١) من أم واحد فرشت له في الأرض (في) (٢) ثم قامت تلتمس فراشه بيدها، فإن كانت لدغة كانت بها، وإن كانت شوكة كانت بها (٣).

(١) سقط من: [أ، ب، هـ].

(٢) في [أ، ط، هـ]: (أخرى)، وفي [ع]: (إحدى)، وفي [س]: (أحدني).

(٣) في [أ، ط، هـ]: (أقرب).

(٤) في [س]: (لي).

(٥) صحيح؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ١٥٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٩٣٦)، وعبد الرزاق (٢٠٣١٦)، وابن المبارك في الزهد (١٤٦٣)، وابن أبي الدنيا في المحتضرين (٢٣١).

(١) في [هـ]: (بعباده يوم تأتيه).

(٢) أي: أرض خالية، وفي [س]: (فيء).

(٣) ضعيف منقطع؛ ليث ضعيف والقاسم لم يدرك ابن مسعود، أخرجه الطبراني (٨٩٢٩)، وابن المبارك في الزهد (٨٩٩)، وابن عساكر ٣٣/ ١٧٨، والبيهقي في الشعب (٦٦٠٢).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٣٣٠