٣٧١٧٤ - حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول: واللَّه ما كان بأولهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل اللَّه، ولكنه غلب الناس بالزهد في (الدنيا) (١) و(الصرامة) (٢) في أمر اللَّه، (ولا يخاف) (٣) في (اللَّه) (٤) لومة لائم.
٣٧١٧٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال: ما ادهن عمر حتى قتل إلا بسمن أو إهالة أو زيت مقتت (١).
٣٧١٧٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا هشام عن الحسن قال: كان عمر بن الخطاب يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط، (حتى) (١) يلزم بيته حتى يعاد، يحسبونه مريضًا (٢).
٣٧١٧٧ - حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال: كان عمر يمشي في طريق ومعه عبد اللَّه بن عمر فرأى جارية مهزولة تطيش مرة وتقوم أخرى، فقال: (هابؤس) (١) لهذه هاه، من يعرف تياه، فقال عبد اللَّه: هذه واللَّه إحدى بناتك، قال: بناتي؟ قال: نعم، قال: من هي؟ قال: بنت عبد اللَّه بن عمر، قال: (ويلك) (٢) يا عبد اللَّه (بن عمر) (٣) أهلكتها هزلا، قال: ما نصنع، منعتنا ما عندك،
⦗٣٠٨⦘
فنظر إليه فقال: ما عندي؟ عزك أن تكسب لبناتك كما تكسب الأقوام، لا واللَّه، مالك عندي إلا سهمك مع المسلمين (٤).
(١) في [أ]: (الدني).
(٢) في [س]: (الحرامة).
(٣) في [س]: (ولا يخافني).
(٤) سقط من: [س].
(١) منقطع؛ الحسن لا يروي عن عمر، أخرجه ابن سعد ٢/ ٣١٩.
(١) في [هـ]: (ثم).
(٢) منقطع؛ الحسن لا يروي عن عمر، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٥١.
(١) في [ع]: (يابؤس).
(٢) في [س]: (واللَّه).
(٣) سقط من: [ع].
(٤) منقطع؛ الحسن لا يروي عن عمر، أخرجه الخطابي في غريب الحديث ٢/ ١٢٢.