٣٧١٧١ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب (أنه) (١) كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن (تأخذني) (٢) على غرة، أو (تذرني) (٣) في غفلة، أو تجعلني من الغافلين (٤).
٣٧١٧٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن يسار بن نمير قال: (واللَّه) (١) ما (تحلت) (٢) لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص (٣).
٣٧١٧٣ - حدثنا وكيع (عن) (١) هشام بن عروة عن أبي (الليث) (٢) الأنصاري قال: قال عمر: املكوا العجين، فهو (أحد) (٣) (الطحنين) (٤) (٥).
(١) في [ب]: (لأنه).
(٢) في [ب]: (يأخذاني).
(٣) في [ب]: (تذري).
(٤) ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٥٤، وابن فضيل في الدعاء (٧٣).
(١) في [أ]: (وائد).
(٢) في [أ، س]: (تخلت)، وفي [جـ]: (فاتخلت).
(٣) صحيح؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٣١٩، وابن المبارك في الزهد (٥٨٢)، وهناد (١٨٩).
(١) في [ع]: (قال).
(٢) في [س]: (ليث).
(٣) سقط من: [س].
(٤) في [س]: (الطحينين)، وفي [جـ]: (الطحنتين)، والمراد: احسنوا صنع العجين يكثر الخبز لديكم.
(٥) مجهول؛ لجهالة أبي الليث، وفي غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٢٩: (يروى عن هشام عن أبي ليث مولى الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن عمر)، وأخرجه عبد الرزاق (٥٣٨٣)، وقال: (عن هشام عن أبيه عن عمر)، وكذا ورد في عمدة القاري ٦/ ٣٠٤.