تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٠٣٢ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا معاوية (النصري) (١) عن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: لو أن أهل العلم صانوا علمهم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم (ﷺ) (٢) يقول: "من جعل الهموم هما واحدا كفاه اللَّه هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا لم يبال اللَّه في أي أوديتها وقع" (٣).

٣٧٠٣٣ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن الإيمان إذا دخل القلب انفسح له القلب وانشرح وذكر هذه الآية: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] ".

⦗٢٥٤⦘

(قالوا) (١): يا رسول اللَّه وهل لذلك من آية يعرف (بها؟) (٢) قال: "نعم الإنابة إلى دار الخلود، (والتجافي) (٣) عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت" (٤).

(١) في [أ، ب]: (البصري).

(٢) سقط من: [ط، هـ].

(٣) ضعيف جدًا؛ نهشل متروك، أخرجه ابن ماجه (٢٥٧)، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد (١١٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢٧٤)، وابن أبي حاتم في العلل (١٨٥٩)، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٠٥، والآجري في الأخلاق (٥٩)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١/ ١٨٧.

(١) في [أ، ب]: (قال).

(٢) سقط من: [جـ].

(٣) في [س]: (المتجافي).

(٤) مرسل؛ أبو جعفر المدائني عبد اللَّه بن مسور تابعي متروك، وأخرجه ابن أبي حاتم (٧٨٧٢)، وأبو الشيخ في طبقات أصبهان ١/ ٤٥٣، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٣٦٠، وسعيد بن منصور ٢/ ١١، وورد عن عبد اللَّه بن مسور عن أبيه في تاريخ أصبهان ١/ ٤٦٤.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٢٥٣