٣٧٠٢٩ - حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن منصور عن أبي وائل عن سمرة بن سهم قال: دخل معاوية على خاله فذكر مثل حديث أبي معاوية (١).
٣٧٠٣٠ - (وقال) (١): زاد فيه سفيان الثوري بإسناده: يا ليته كان (بعرا) (٢) حولنا (٣).
٣٧٠٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه قال: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى، قال: فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد اللَّه؟ توفي رسول اللَّه -ﷺ- وهو عنك راض، وتلقاه وترد عليه الحوض، فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه -ﷺ- عهد إلينا فقال: " (لتكن) (١) بلغة أحدكم مثل زاد الراكب"، قال: وحولي هذه
⦗٢٥٣⦘
(الأساود) (٢)، قال: وإنما حوله وسادة وجفنة ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد اللَّه أعهد إلينا عهدا نأخذ به من بعدك، فقال: يا سعد اذكر اللَّه عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت (٣).
(١) مجهول؛ لجهالة سمرة بن سهم، أخرجه أحمد (٢٢٤٩٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٥٦٠) والنسائي ٨/ ٢١٨، وابن ماجه (٤١٠٣)، وابن حبان (٦٦٨)، والطبراني (٧١٩٩)، والبيهقي في الشعب (١٠٣٩٢)، وانظر: ما قبله.
(١) في [أ، ب، جـ، س]: (قال).
(٢) في [جـ]: (هرًا)، وفي [أ]: (مرًا)، وفي [س]: (معبرًا).
(٣) أخرجه الدينوري في القناعة (٤٠) عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد.
(١) في [أ، ب]: (لكن)، وفي [س، ع]: (ليكن).
(٢) في [ط، هـ]: (الأساودة).
(٣) مجهول؛ أخرجه أحمد في الزهد (ص ١٥٢)، وابن سعد ٤/ ٩٠، والحاكم ٤/ ٣١٧، وأبو عبيدة ٤/ ١٣٣ و٤/ ١٣٧، وهناد في الزهد (٥٦٦)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٩١، والبيهقي في الشعب (١٠٣٩٥)، كما أخرجه أحمد (٢٣٧١١)، وابن حبان (٧٠٦)، وابن ماجه (٤١٠٤)، ووكيع في الزهد (٦٧)، وعبد الرزاق (٢٠٦٣٢)، وابن سعد ٤/ ٦١، والمروزي في زيادات زهد ابن المبارك (٩٦٦)، والطبراني (٦٠٦٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٦٩)، والدولابي ١/ ٧٨.