[١٦] من كره صيد المجوسي
٢٠٨٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع وعلي بن هاشم عن (جرير) (١) بن حازم عن عيسى بن عاصم عن علي أنه كره صيد المجوسي للسمك (٢).
٢٠٨٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن عطاء قال: سألته عن صيد المجوسي (للسمك) (١) فكرهه.
٢٠٨٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير قال: لا تأكل من صيد المجوسي؛ سمى أو لم يسم.
[١٧] الرجل يرمي الصيد ويغيب عنه ثم يجد سهمه فيه (١)
٢٠٨٤٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا جرير بن عبد الحميد عن موسى بن أبي عائشة عن أبي (رزين) (١) قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- بأرنب فقال: إني رميت أرنبًا فأعجزني طلبها حتى أدركني الليل، فلم أقدر عليها حتى أصبحت، فوجدتها وفيها
⦗١٥٩⦘
سهمي فقال: "أصميت أو أنميت؟ " (٢) قال: لا بل أنميت قال: "إن الليل خلق من خلق اللَّه عظيم، لا يقدر (خلقه) (٣) إلا الذي خلقه، لعله (أعان) (٤) على قتلها شيء أنبذها (عنك) (٥) " (٦).
(١) في [جـ]: (جويبر).
(٢) منقطع، عيسى بن عاصم عن علي منقطع.
(١) سقط من: [أ، ب، س، هـ]، وزيادة (للسمك) في: [جـ، ز، ك].
(١) قال أبو حنيفة: إذا غاب عنه الصيد وهو في طلبه ثم وجده جاز أكله، وإن ترك الطلب واشتغل بغيره كره له أكله، وقال مالك: إن أدركه من يومه أكله، وإن كان ميتًا، وإن كان قد بات عنه لم يأكله، وقال الشافعي: لا يأكله، وقال أحمد: يحل أكله إذا لم يجد فيه غير أثر سهمه، ولعل قوله أرجح الأقوال.
(١) في [س]: (زرين).
(٢) أصميت: أي قتلت صيدك مباشرة بآلة الصيد وأنت ترى، وأنميت: أصبت الصيد ثم مات بعد ذلك، والصائد لا يراه حال موته.
(٣) في [جـ]: (قدره).
(٤) في [أ، س، ط]: (أغار).
(٥) سقط من: [أ، ب، جـ، ز، ط، ك].
(٦) مرسل؛ أبو رزين تابعي، وليس بأبي زر بن العقيلي الصحابي، وإنما هو مولى أبي وائل، أخرجه أبو داود في المراسيل (٣٨٣)، والبيهقي (٩/ ٢٤١)، والطبراني [١٩/ (٤٧٨)].