تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي تنازعهم قولان: أحدهما: أنهم تنازعوا هل هم أحياء أم موتى؛ الثاني: أنهم تنازعوا بعد العلم بموتهم هل يبنون عليهم بنيانًا يعرفون به أم يتخذون عليهم مسجدًا. وقيل: إن الملك أراد أن يدفنهم في صندوق من ذهب، فأتاه آت منهم في المنام فقال: أردت أن تجعلنا في صندوق من ذهب فلا تفعل فإنا من التراب خلقنا وإليه نعود فدعْنا.

﴿سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٣ · ص ٢٩٦