تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التغابن

﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور﴾ قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فْمِنكُمْ كَافِرٌ﴾ بأنه خلقه ﴿وَمِنْكُم مُّؤمنٌ﴾ بأنه خلقه، قاله الزجاج. الثاني: فمنكم كافر به وإن أقرّ به، ومنكم مؤمن به.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٦ · ص ٢٠