تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة البقرة

﴿الم﴾ قوله عز وجل: ﴿الم﴾ اختلف فيه المفسرون على ثمانية أقاويل: أحدها: أنه اسم من أسماء القرآن كالفرقان والذكر، وهو قوله قتادة وابن جريج (٨٨). والثاني: أنه من أسماء السور، وهو قول زيد ابن أسلم. والثالث: أنه اسم الله الأعظم، وهو قول السدي والشعبي.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ١ · ص ٦٣