﴿وهم في فجوة منه﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: يعني في فضاء منه، قاله قتادة. الثاني: داخل منه، قاله سعيد بن جبير. الثالث: أنه المكان الموحش. الرابع: أنه ناحية متسعة، قاله الأخفش، ومنه قول الشاعر:
(ونحن ملأنا كلَّ وادٍ وفجوةٍ ... رجالًا وخيلًا غير ميلٍ ولا عُزْلِ)
﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١