تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المطففين

﴿ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قوله تعالى: ﴿ويْلٌ للمطفّفين﴾ قال ابن عباس: كان أهل المدينة من أخبث الناس كيلًا، إلى أن أنزل الله تعالى: ﴿ويل للطففين﴾ فأحسنوا الكيل، قال الفراء: فهم من أوفى الناس كيلًا إلى يومهم هذا. أعمض بعض المتعمقة فحمله على استيفاء العبادة بين الناس جهرًا، وفي النقصان سرًا.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٦ · ص ٢٢٥