تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الدخان

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ قوله عز وجل: ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ يعني والقرآن المبين، فأقسم به، وفي قسمه ب ﴿حم﴾ وجهان من اختلافهم في تأويله. ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾ يعني القرآن أنزله الله من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا. ﴿فِي لَيلَةِ مُّبَارَكَةٍ﴾ فيها قولان: أحدهما: أنها ليلة النصف من شعبان؛ قاله عكرمة. الثاني: أنها ليلة القدر.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٥ · ص ٢٤٤