تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: «تَرْهَقُهَا» أي: تغشاها، «قَتَرةٌ» أي: كسوفٌ وسواد.

وعنه - أيضًا -: ذلَّةٌ وشدَّةٌ.

وقيل: تَرهقُهَا، أي: تدركها عن قُرب، كقولك: رَهقَتْهُ الخيل إذا أدركته مسرعة، والرَّهْقُ: عجلة الهلاك، القترةُ: سواد كالدُّخان، ولا يرى أوحشُ من اجتماع الغبار والسواد في الوجه، كما ترى وجوه الزنوج إذا غبرت، فجمع الله - تعالى - في وجوههم بين السواد، والغبرة، كما جمعوا بين الكفر، والفجور، والله أعلم.

والعامة: على فتح التاء في «قَتَرة»، وأسكنها ابن أبي عبلة.

قوله: ﴿أولئك هُمُ الكفرة﴾: جمع كافِر، «الفَجرَةُ»: جمع فَاجِر، وهو الكاذبُ المُفتَرِي على الله تعالى.

وقيل: الفَاسقُ: يقال: فَجَرَ فُجُورًا، أي: فسَقَ، وفَجرَ: أي: كذبَ. وأصله الميل، والفاجر المائل.

روى الثعلبي عن أبيٍّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله وسلم: «مَنْ قَرَأ سُورَة ﴿عَبَسَ وتولى﴾ جاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ ووجْههُ ضَاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٢٠ · ص ١٧٣