تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.

وقوله: ﴿فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم﴾ .

قال ابن عبَّاس: أي: فَصَلِّ لربِّك وقيل: نزِّه اللَّه عن السوءِ والنقائصِ، إما شُكْرًا على ما جعلك أهْلًا لإيحائه إليك، وإمَّا تنزيهًا له عن الرضا بأن يُنسبَ إليه الكذبُ من الوَحْي.

روى الثعلبي عن أبيِّ بن كعب قال: قال رسولُ الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ سُورةَ الحَاقَّةِ حَاسَبَهُ اللَّهُ - عز وجل - حِسَابًا يَسِيرًا» .

وعن فُضالةَ بنِ شريك، عن أبي الزاهرية قال: سمعته يقول: «مَنْ قَرَأ إحدى عَشْرَةَ آيةً من سُورةِ الحاقَّةِ، أجِير من فِتْنَةِ الدَّجَّالِ؛ ومنْ قَرَأها، كَانَ لَهُ نُورًا مِنْ فَوْقِ رَأسِهِ إلى قَدَمَيْهِ» .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٩ · ص ٣٤٧