تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الربيع بن أنس رضي الله عنه: بالقرآن وحججه.

وقال ابن جريح: بنُورٍ وبُرهان وهدى.

وقيل: برحمة من الله.

وقيل: أيَّدهم بجبريل صلوات الله وسلامه عليه.

قوله: ﴿وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا رضي الله عنهم﴾ أي: قبل أعمالهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ فرحوا بما أعطاهم ﴿أولئك حِزْبُ الله أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ المفلحون﴾ .

وهذه في مقابلة قوله تعالى: ﴿أولئك حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ﴾، وهذه الآية زجر عن التودّد إلى الكُفَّار والفُسَّاق، والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب.

روى الثعلبي في تفسيره عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ سُورَةَ المُجادلةِ كُتِبَ مِنْ حِزْبِ الله - تعالى - يَوْمَ القِيَامَةِ» .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٨ · ص ٥٦١