تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل فيمن اعتبر الصدقة واجبة أو مندوبة

ظاهر الآية يدلّ على أن تقديم الصَّدقة كان واجبًا؛ لأن الأمر للوجوب، ويؤكد ذلك بعده قوله تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وهذا لا يقال إلا فيما بفقده يزول وجوبه.

وقيل: كان مندوبًا بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ وهذا إنما يستعمل في التطوع لا في الواجب، ولأنه لو كان واجبًا لما أزيل وجوبه لكلام متصل به وهو قوله تعالى: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ﴾ [إلى آخر الآية] .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٨ · ص ٥٤٨