تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْرَائِيلَ﴾ [يونس: ٩٣] ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفًَا﴾ [العنكبوت: ٥٨]، وقال الشاعر:

٣٧٥٨ - كَمْ صَاحِبٍ لِي صَالِحٍ ... بَوَّأْتُه بِيَدَيَّ لَحْدا

والثاني: أنها مزيدة في المفعول به، وهو ضعيف لما تقرر أنها لا تزاد إلا بعد تقدم معمول أو كان العامل فرعًا.

الثالث: أن تكون معدية للفعل على أنه مضمن معنى فعل يتعدى بها، أي؛ هيأنا له مكان البيت، كقولك: هيأت له بيتًا، فتكون اللام معدية قال معناه أبو البقاء.

وقال الزمخشري: واذكر حين جعلنا لإبراهيم مكان البيت مباءة ففسر المعنى بأنه ضمن «بَوأْنا» معنى (جعلنا)، ولا يريد تفسير الإعراب. وفي «مكان البيت» وجهان:

أظهرهما: أنه مفعول به.

والثاني: قال أبو البقاء: أن يكون ظرفًا. وهو ممتنع من حيث إنه ظرف مختص فحقه أن يتعدى إليه ب (في) .

فصل

روي أن الكعبة الكريمة بنيت خمس مرات:

أحدها: بناء الملائكة قبل آدم، وكانت من ياقوتة حمراء، ثم رفعت إلى السماء أيام الطوفان.

والثانية: بناء إبراهيم - عليه السلام -.

والثالثة: بناء قريش في الجاهلية، وقد حضر رسول الله - ﷺ َ - هذا البناء.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٤ · ص ٦٥