تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«أشَدُّ» خبر مبتدأ مضمر، والجملة صلة ل «أيُّهُمْ»، و«أيُّهُمْ» وصلتها في محل نصب مفعولًا بها بقوله: «لنَنْزِعَنَّ» .

ول «أيّ» أحوال الأربعة: إحداها تبني فيها، وهي كما في هذه الآية أن تضاف ويحذف صدر صلتها، ومثله قول الآخر:

٣٦١٦ - إذَا ما أتَيْتَ بَنِي مَالِكٍ ... فَسَلِّمْ عَلَى أيُّهثمْ أفْضَلُ

بضم «أيُّهُمْ» . وتفاصيلها مقررة في كتب النحو.

وزعم الخليل - رحمه الله - أنَّ «أيُّهُمْ» هنا مبتدأ، و«أشدُّ» خبره، وهس استفهامية، والجملة محكية بالقول مقدرًا، والتقدير: لنَنْزِعَنَّ من كُل شيعةٍ المقول فيهم أيُّهُم.

وقوى الخليل تخريجه بقول الشاعر:

٣٦١٧ - ولقَدْ أبِيتُ مِنَ الفتاةِ بِمَنْزِلٍ ... فأبِيتُ لا حَرِجٌ ولا مَحْرُوم

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ١١١