وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : جَارٌ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالُوا : وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ : شَرُّهُ" .(1)
ـــــــــــــــ
القتل عمدا والأمر إلى النار
عنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُجْلِسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَمَرَنِي فُلاَن ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْقَاتِلُ وَالآمِرُ فَيُلْقَيَانِ فِي النَّارِ.(2)
ـــــــــــــــ
امرئ القيس حامل لواء الشعراء
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، قَالَ : ذَكَرُوا الشُّعَرَاء عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرُوا امْرَأَ الْقِيسِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَذْكُورٌ فِي الآخِرَةِ : حَامِلٌ لِوَاءَ الشِّعْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَهَنَّمَ ، أَو قَالَ فِي النَّارِ.(3)
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ.(4)
(1) - المستدرك للحاكم (21) صحيح
(2) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 9 / ص 358)(28314) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 11 / ص 130)(31305) حسن لغيره
(4) - غاية المقصد فى زوائد المسند(3109 ) ضعيف