تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من يسمع النداء ليوم الجمعة ولا يذهب بغير عذر

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَرْفَعْهُ : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لاَ يَشْهَدُونَهَا , أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ , أَوْ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ , أَوْ لَيَكُونُنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.(1)

ـــــــــــــــ

المنافق

عن معاوية الهذلي ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : « إن المنافق ليصوم ، فيكذبه الله ، ويصلي فيكذبه الله ، ويتصدق فيكذبه الله ، ويقوم فيكذبه الله ، ويقاتل فيكذبه الله ، ويقتل ، فيجعله الله من أهل النار »(2)

ـــــــــــــــ

أَبِي وَأَبَاكَ وَأَنْتَ فِي النَّارِ

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِى قَالَ « فِى النَّارِ ». فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ « إِنَّ أَبِى وَأَبَاكَ فِى النَّارِ »(3).

قفى : ذهب موليا

قال النووي : فِيهِ : أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْر فَهُوَ فِي النَّار ، وَلَا تَنْفَعهُ قَرَابَة الْمُقَرَّبِينَ ، وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الْأَوْثَان فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار ، وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنَ الْأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلَامه عَلَيْهِمْ . وَقَوْله - صلى الله عليه وسلم - : ( إِنَّ أَبِي وَأَبَاك فِي النَّار ) هُوَ مِنْ حُسْن الْعِشْرَة لِلتَّسْلِيَةِ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْمُصِيبَة(4)

(1) - مسند الشاميين (1352) ضعيف

(2) - معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (5493) حسن

(3) - صحيح مسلم (521 )

(4) - شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 349)

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٦٢٨