وعن حذيفة رضي الله عنه ، قال : ما أنا بالمثني على وال قلت : ولم ذلك قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يُؤتى بِالولاةِ يَومَ القِيامةِ : عَادلهِم و جَائرهِمْ ، حَتَّى يَقفُوا على جِسرِ جَهنَّمَ ، فَيقولُ اللهُ عَزَّ و جَلَّ : فِيكمْ طُلبَتى ، فلا يَبقى جَائرٌ فى حُكمهِ ، مُرتشٍ فى قَضائهِ ، مُميلٌ سَمعهُ أحدَ الخَصمينِ إلاَّ هَوى فى النَّارِ سَبعينَ خَريفاً ، و يُؤتى بِالرَّجلِ الَّذى ضَربَ فَوقَ الحَدِّ فَيقولُ اللهُ تَعالى : عَبدى لم ضَربتَ فَوقَ ما أمرتكَ ؟ فَيقولُ : غَضبتُ لكَ ، فَيقولُ : أكانَ لِغضبكَ أنْ يَكونَ أشدَّ مِنْ غَضبي ؟ ، و يُؤتى بِالَّذى قَصَّرَ فَيقولُ : عَبدى لم قَصَّرتَ ؟ فَيقولُ : رَحمتهُ ، فَيقولُ : أكان لِرحمتكَ أن تَكونَ أشدَّ مِنْ رَحمتي"(1)
ـــــــــــــــ
جر الإزار كبرا
عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ عَنِ الإِزَارِ فَقَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلاَ حَرَجَ - أَوْ لاَ جُنَاحَ - فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِى النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ »(2).
(1) - اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 4 / ص 84)[3533] والمطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (2207 ) ضعيف
(2) - سنن أبى داود (4095 ) صحيح