تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ بن كَعْبِ بن مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ لِرَجُلٍ:"إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ أَمْرَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَاتَلَ، فَأَبْلَى، فَأَخْبَرُوا بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ:"إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"، قَالَ: فَجُرِحَ الرَّجُلُ، فَأَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، فَنَحَرَ نَفْسَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ صَدَقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :"قُمْ يَا بِلالُ فَنَادِ أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ"(1)

قلت : ولا علاقة للانتحار بالعلميات الاسشتهادية التي يقوم بها بعض المجاهدين في فلسطين وغيرها ، فقد وردت نصوص عامة تحض عليها ، وقد بينت حكمها ومشروعيتها بالتفصيل في كتابي ( الخلاصة في أحكام الشهيد ) فارجع إليه إن شئت.

ـــــــــــــــ

من يؤذي جيرانه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فُلانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَفْعَلُ ، وَتَصَّدَّقُ ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : لا خَيْرَ فِيهَا ، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قَالُوا : وَفُلانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ، وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ ، وَلا تُؤْذِي أَحَدًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ..(2)

الأثوار : جمع ثور وهو القطعة من اللبن المجفف

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 13 / ص 430)(15520) صحيح

(2) - الأدب المفرد للبخاري(119) صحيح

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٦٠٣