تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « اذكروا الله فإن العبد إذا قال : سبحان الله وبحمده كتب الله له بها عشرا ، ومن عشر إلى مائة ، ومن مائة إلى ألف ، ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر غفر الله له ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد حاد الله في أمره ، ومن أعان على خصومة بغير علم ، فقد باء بسخط من الله ، ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ، ومن مات وعليه دين اقتص من حسناته ليس ، ثم دينار ودرهم »(1)

-حال : حجز وفرق ومنع - باء : رجع والمراد استوجب - الردغ : الطين والوحل وعصارة أهل النار - الخَبال : عُصارة أهل النار - قَصَّ منه أو اقتص : عاقبه بالمثل

وعن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما من رجل يرمي رجلا بكلمة يسبه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال حتى يأتي منها بالمخرج »(2)

ـــــــــــــــ

خمسة من أهل النار

عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لاَ يُؤْبَهُ لَهُ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعٌ لاَ يَبْغُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً ، قُلْتُ : وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلاَّ وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا ، وَرَجُلٌ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إِلاَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكِ وَمَالِكِ ، وَرَجُلٌ لاَ يُخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلاَّ خَانَهُ وَإِنَّ دَقَّ ، وَذَكَرَ الْكَذِبَ ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ.(3)

ـــــــــــــــ

(1) - شعب الإيمان للبيهقي (6460) حسن

(2) - شعب الإيمان للبيهقي (6461 ) صحيح لغيره

(3) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 525)(7482) صحيح

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٦٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٦٢٦