يَعْنِي: وَالْعِشَاءَ - ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَفْعَلُ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ (١).
[٢٦٩٣] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ (٢) بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اسْتُصْرِخَ (٣) عَلى صَفِيَّةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهِيَ بِالْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ (٤) فَسَارَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النُّجُومُ، فَقَالَ لَهُ (٥) رَجُلٌ كَانَ يَصْحَبُهُ: الصَّلَاةَ (٦). فَسَارَ ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: الصَّلَاةَ. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فِي سَفَرٍ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ. فَسَارَ (٧) حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا، وَسَارَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا (٨).
[٢٦٩٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَا الْفَقِيهُ بِالدَّامَغَانِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ السِّمْنَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ (ح).
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٥٤٧).
(٢) قوله: "أحمد" ليس في (ق).
(٣) أي أتاه الصارخ يُعْلِمُه بموتها.
(٤) قوله: "فأقبل" ليس في (س).
(٥) قوله: "له" ليس في (ق).
(٦) زاد هنا في (ق): "خير من النوم" ولعلها مقحمة.
(٧) في (س): "وسار".
(٨) أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٤٠٥) من طريق حماد.