تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِلْحُسَيْنِ (١): ارْفَعْ قَمِيصَكَ عَنْ بَطْنِكَ؛ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُقَبِّلُ. فَرَفَعَ قَمِيصَهُ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ (٢).

لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ، إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثِ الرُّوذْبَارِيِّ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

[٢٠٥٣] أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِلْحُسَيْنِ (٣) - رضي الله عنه -: ارْفَعْ قَمِيصكَ عَنْ بَطْنِكَ أُقَبِّلْ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُ. فَرَفَعَ قَمِيصَهُ، فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ.

قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: قَوْلُهُ: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ يُرِيدُ بِهِ عُمَيْرَ بْنَ إِسْحَاقَ (٤).

قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله -: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّ أَزْهَرَ السَّمَّانَ رَوَى الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ.

[٢٠٥٤] أخبرناه أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ - رضي الله عنه -، فَلَقِيَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُ. فَقَالَ بِقَمِيصِهِ، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى سُرَّتِهِ (٥).

(١) كذا في النسخ، وفي السنن الكبير (٤/ ٢١٣): "الحسن".

(٢) أخرجه المؤلف في السنن الكبير (٢/ ٢٣٢) بسنده. ورواه روح بن أسلم، عن حماد به. علل الدارقطني (٥/ ٣٢).

(٣) كذا في النسخ، وفي السنن الكبير (٤/ ٢١٣): "الحسن".

(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٥١٠).

(٥) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٢١٥٠) من طريق ابن عون.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٣ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٣ · ص ٤١