عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا (١) وَتَعَالَيْتَ" (٢).
وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ (٣) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤) عَنْ بُرَيْدٍ (٥)، وَقَالَ فِيهِ: عَلَّمَنِي (٦) كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ (٧) فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ (٨).
اسْتَدَلُّوا بِمَا:
[٢٥٦٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو عَلَى مُضَرَ، إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ. فَسَكَتَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً، وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابًا ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ (٩)، ثُمَّ عَلَّمَهُ (١٠) هَذَا الْقُنُوتَ: اللَّهُمَّ إِنَّا
(١) قوله: "ربنا" غير موجودة في (س).
(٢) أخرجه الطيالسي في المسند (٢/ ٤٩٩).
(٣) ألحق عليه ناسخ (ق) وكتب على الطرة: "حاشية: اسمه ربيعة بن شيبان"، وهو خطأ؛ ربيعة بن شيبان هو أبو الحوراء المتقدم، أما أبو الأحوص فهو: سلام بن سليم، من رجال التهذيب.
(٤) في (س): "عن إسحاق"، وهو السبيعي.
(٥) في (س): "يزيد".
(٦) في (س): "وعلمني".
(٧) في (س): "أقولها".
(٨) أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٥٦٣) من طريق أبي الأحوص.
(٩) سورة آل عمران (آية: ١٢٨).
(١٠) في (س): "وعلمه".