الرُّوذْبَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَصْلِهِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (ح).
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو (١) مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ وَلْيَسْجُدْ (٢) سَجْدَتَيْنِ" (٣).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ (٤). وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ مَنْصُورٍ (٥).
وَالْأَحْرَى (٦) بِالصَّوَابِ هُوَ الْأَخْذُ بِالْيَقِينِ، وَبَيَانُهُ فِيمَا رَوَيْنَا.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ: التَّحَرِّي قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ، قَالَ اللَّهُ - عز وجل -: ﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ (٧) (٨).
* * *
(١) في (س): "وأبوه". وهو تحريف.
(٢) في (ق): "ويسجد".
(٣) أخرجه سعدان في الجزء الأول من حديثه، رواية الصفار (ق ١٧/ أ).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٨٤).
(٥) صحيح البخاري (١/ ٨٩).
(٦) تحرفت في (ق) إلى: "والأخذ".
(٧) سورة الجن (آية: ١٤).
(٨) معالم السنن (١/ ٢٤٠).