تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمَّا رِوَايَةُ عَطِيَّةَ فَإِنَّهَا ضَعِيفَةٌ؛ لِأَنَّ عَطِيَّةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَمُتَابَعَةُ النَّبِيِّ - ﷺ - بِأَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ أَوْلَى مِنْ مُتَابَعَةِ غَيْرِهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

* * *

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٢ · ص ٣٩٧