تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَرْزُوقٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ - لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى.

[١٥٤١] وأخبرنا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ بَعْدَ سُلَيْمَانَ غَيْرِي". قَالَ: فَمَشَى وَتَبِعْتُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَأَخْرَجَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ أُسْكُفَّةِ (١) الْمَسْجِدِ وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: نَسِيَ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ، قَالَ (٢): "بأَيِّ شَيْءٍ تَفْتَتِحُ (٣) الْقُرْآنَ (٤) إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قَالَ: "هِيَ هِيَ". ثُمَّ خَرَجَ (٥).

[١٥٤٢] وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ، ثنا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَجْهَرُ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَجْهَرُ بِهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَابْنُ الْحَنَفِيَّةِ (٦).

(١) أي عَتَبَة المسجد التي يُوطَأ عليها.

(٢) في (س): "فقال".

(٣) في (د): "تفتح".

(٤) في أصل الرواية: "القراءة".

(٥) أخرجه ابن عياش في أحاديثه عن شيوخه، رواية الحفار (ص ١٩٢).

(٦) أخرجه الدارقطني في السنن، رواية الحارثي (ق ٦٣/ أ).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٢ · ص ٢٨٥