أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ.
حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ.
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ (١).
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: فَاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَجَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى (٢) أتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بِالَّذِي (٣) أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: فَأُرِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بِالَّذِي (٤) أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ أَوَّلَهُمَا سَبَقَ بِالرُّؤْيَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأنصَارِيُّ، فَوَجَدَ - يَعْنِى (٥) عُمَرَ - رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قدْ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ (٦).
هَكَذَا رَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
(١) قوله: "الصلاة" ضبب بعده في (ق)، وزاد بعده في (د): "قد قامت الصلاة".
(٢) قوله: "ثم أقبل حتى" مكانه طمس في (س).
(٣) كتب قبلها ناسخ (ق): "كذا"، وضبب قبلها ناسخ (د) وذلك لأن جملة (بالذي أري من ذلك) كررت فلا يتوهم متوهم أنها خطأ؛ لذا ضبب ناسخ (د) على بداية جملة (بالذي أري من ذلك) الثانية.
(٤) ضبب قبلها ناسخ (د) إشارة إلى الجملة المكررة المشار إليها في الحاشية السابقة.
(٥) قوله: "يعني" ليس في (د).
(٦) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٧٥) من طريق يونس به.