تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أُمِرَ" أَوْ "نُهِيَ" أَوْ "مِنَ السُّنَّةِ" أَنَّهُ يَكُونُ مُسْنَدًا، وَلِذَلِكَ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى (١) إِخْرَاجِهِ فِي الْمَسَانِيدِ الصِّحَاحِ.

وَقِصَّةُ (٢) الْحَدِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْآمِرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -.

ثُمَّ قَدْ رَوَاهُ إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ فَأَسْنَدَهُ:

[١٢٢٥] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مَحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ (٣)، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ (٤).

وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى سَنَدِ هَذَا الْحَدِيثِ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَغْلَانِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاح الرُّؤَاسِيُّ وَغَيْرُهُمَا.

أَمَّا حَدِيثُ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ - رحمه الله -:

[١٢٢٦] فأخبرناه أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ (٥).

(١) قوله: "على" ضرب عليه في (س) وأثبت مكانه: "عن".

(٢) في (س): "وقصيت" تحريف.

(٣) التاريخ لابن معين، رواية الدوري (٤/ ٢٦٩).

(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٨٠).

(٥) أخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٥٧٨) عن قتيبة به.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٢ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٢ · ص ١١١