ولا يلزمه لما قال أبو يوسف في احتمال أن يكون نافيا للحق؛ لأنه على العاقلة؛ لأن محمدا يجمع عليه في يمينه الأمرين جميعا، فيسقط معه الاحتمال. * * * * * شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٨