تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة والسلام، فقضى به).

وذلك لقوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾.

وقال الله تعالى: ﴿وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾.

وقال: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾.

وقال تعالى: ﴿فاتبعوه ولا تتبعوا السبل﴾.

مسألة: [لا يخالف القاضي الإجماع، والأدلة على حجية الإجماع].

وإذا اجتمعت الصحابة على شيء اتبعه وأخذ به، لا يجوز له خلافهم، لقيام الدلائل الموجبة لصحة الإجماع.

فمنها: قول الله تعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم﴾.

فأمر بإتباع سبيلهم.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٨ · ص ١٩