تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دينكم ولي دين﴾.

فجعل جميع الكفر دينًا واحدًا، والإسلام دينًا واحدًا.

ويدل عليه: قول النبي عليه الصلاة والسلام: "لا يتوارث أهل ملتين"، و"لا يرث المسلم الكافر".

فجعل الإسلام ملة، والكفر كله ملة.

ويدل عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام يوم الفتح: "الناس حيز، ونحن حيز".

فإن قيل: فالكتابي حكمه مخالف عندكم لغير الكتابي في جواز مناكحته، وأكل ذبيحته.

قيل له: هذا حكم فيما بيننا وبينهم، فأما فيما بينهم، فلا يختلفون عندنا.

مسألة:

قال: (ولا تقبل شهادة أحد من أهل الذمة على مسلم).

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٨ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٨ · ص ١١٤