تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موجبًا لقتالهم، وهو قوله تعالى:﴾ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم طعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أين لهم لعلهم ينتهون * ألا تقتلون قوما نكثوا أيمانهم وهنوا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين* قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين* ويذهب غيظ قلوبهم ﴿.

فأفادتنا هذه الآية معاني:

أحدها: أنهم لما نكثوا أيمانهم، وجب على المسلمين قتالهم.

وأفادتنا أيضًا: أنهم نكثوها بقوله تعالى:﴾ ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم ﴿.

وأفادت أيضًا: أنهم إذا قاتلوهم، نصرهم الله تعالى عليهم، وشفى صدورهم، ويعذب عدوهم، ويخزيهم بأيديهم.

فروي عن مجاهد في قوله تعالى:﴾ ألا تقاتلون قومًا نكثوا

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٧ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٧ · ص ٩٧