ويحذي منه عائلنا، ويقضي منه غارمنا، فأبينا عليه إلا أن يسلمه لنا، وأبى ذلك علينا قومنا".
وقال محمد بن إسحاق:"سألت أبا جعفر محمد بن علي رضي الله عنه فقلت: ما صنع علي في سهم ذي القربى حين ولي؟ فقال: سلك به سبيل أبي بكر وعمر".
وإذا ثبت ذلك عن الخلفاء الراشدين، صار بحيث لا يمتنع خلافه، لقول النبي ﷺ "عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ".
فلو لم يكن فيه غير اتفاق هؤلاء، لكان فيه غناء وكفاية عن الاحتجاج بغيره، وهذا عندنا مما لا يسوغ الاجتهاد في مخالفته.
ويدل عليه قول النبي ﷺ:"اقتدوا بالذين من بعدي
شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣