تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فشكي، فقال النبي ﷺ: "أفتان أنت يا معاذ اقرأ بسورة:﴾ والليل إذا يغشي ﴿،﴾ والشمس وضحاها ﴿.

وفي بعض الأخبار: "لو قرأت:﴾ سبح اسم ربك الأعلى ﴿،﴾ والشمس وضحاها ﴿، يصلى خلفك ذو الحاجة والضعيف".

فقد دل ذلك على مقدار القراءة في العشاء، ودل أيضا على التسوية بين الركعتين فيها.

* وأما المغرب، فيقرأ فيها بدون ذلك، لما روى سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بقصار المفصل".

فإن قيل: روى عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت رضي الله عنهم أنه قال لمروان: "ما يحملك أن تقرأ في صلاه المغرب بـ:﴾ قل هو الله احد ﴿، وبسورة أخرى صغيره فوالله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بأطول السور وهى: ألمص".

وقال جبير بن مطعن رضي الله عنه:"سمعت رسول الله صلى الله عليه

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٦٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ١ · ص ٦٨٥