ربكم تضرعًا وخفية ﴿.
ومدح نبيه زكريا عليه السلام بإخفاء الدعاء فقال:﴾ إذ نادى ربه نداء خفيًا ﴿
وروى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه "أن النبي ﷺ رأى قومًا في سفر قد رفعوا أصواتهم بالدعاء، فقال: "إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إن الذي تدعوه بينكم وبين أعناق مطيكم".
وفي لفظ آخر: "أقرب إليكم من حبل الوريد".
مسألة:
قال أبو جعفر: (ثم يقرأ الإمام والمصلي وحده سورة).
وذلك لما روي عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وسورة، بالنقل المتواتر.
وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: "أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب، وما تيسر".
شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٦