تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قيل: قد روي عن علي، وعمر، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير رضي الله عنهم الجهر بها.

قيل له: أخبار الإخفاء أصح وأثبت، فهو أولى.

وعلى أنه لو ثبت: جاز أن يكونوا فعلوه تعليمًا للناس؛ لئلا يظنوا تركها، كما جهر عمر بن الخطاب بسبحانك اللهم وبحمدك تعليمًا للجاهل.

[التسمية آية من القرآن، وليست من الفاتحة].

قال أبو بكر أحمد: ولا نعرف عن أصحابنا رواية نصًا في أن:﴾ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿: من فاتحة الكتاب، أو ليست منها.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ١ · ص ٥٨٩