[الدليل على عدم الجهر بالبسملة:]
* وأما وجه قوله: يسر بسم الله الرحمن الرحيم: فالأصل فيه ما حدثنا دعلج بن أحمد قال: حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا جعفر بن هاشم البزار قال: حدثنا عمران القصير عن الحسن عن أنس رضي الله عنه "أن رسول الله ﷺ كان يسر بسم الله الرحمن الرحيم، وأبو بكر، وعمر رضي الله عنهما".
وفي حديث شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: "صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم".
وروى قيس بن عبابة قال: حدثني ابن عبد الله بن المغفل أن أباه سمعه يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: "إياك والحدث في الإسلام، فإني صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلم أسمع أحدًا منهم يقولها".
شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٥