* ويدل عليه قول الله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
فإن قيل: في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: "وآخر وقت العصر حين تصفر الشمس".
وفي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي ﷺ: "ووقت العصر ما لم تصفر الشمس".
قيل له: المراد به الوقت المستحب؛ لأنه يكره تأخيرها إلى اصفرار الشمس، وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس: فقد أدرك"، فلولا أنه وقت العصر: ما لزمه الفرض بإدراكه.
فإن قيل: روي عن النبي ﷺ أنه نهى الصلاة عند
شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٩