تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧ - وَقَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " يَنْزِلُ رَبُّنَا عز وجل كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر، فَيَقُول: من يدعوني فأستجيب لَهُ ".

١٧٨ - وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - فِي تهجد النَّبِي - ﷺ َ -: " وَوَعدك الْحق، وقولك الْحق ".

١٧٩ - وَفِي حَدِيث عَائِشَة - رضي الله عنها - وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى.

١٨٠ - وَفِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَن النَّبِي - ﷺ َ -: " بَيْنَمَا أَيُّوب يغْتَسل عُريَانا خر عَلَيْهِ رجل جَراد من ذهب فَجعل يحثي فِي ثَوْبه، فناداه ربه: يَا أَيُّوب ألم (أكن) أغنيك عَمَّا ترى؟ قَالَ: بلَى يَا رب، وَلَا غَنِي بِي عَن بركتك ".

١٨١ - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " خلق الله الْخلق، فَلَمَّا فرغ مِنْهُ قَامَت الرَّحِم قَالَ: مَه، قَالَت: هَذَا مقَام العائذ بك من القطيعة، قَالَ: إِلَّا ترْضينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، قَالَتْ: بلَى يَا رب، قَالَ: فَذَلِك لَك ".

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٢٢٣